المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان – اليوم الثاني

10 02 2010

بداية يوم جديد وإشراقة صباح تنبثق منها جميع معاني الحب والعشق الأسناني  ..

الساعه تشير الى الثامنه و45 دقيقة من صباح الثلاثاء ..التاسع من فبراير ..

حيث يتوافد عدد كبير من الطاقات  البشرية الأسنانيه (من أطباء وطلاب أسنان ..) من شتّى البِقاع .. لحضور اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر العالمي لطب الأسنان

وصول لطاقم الفريق لموقع الحدث العالمي( مركز الملك فهد الثقافي_الرياض)  لتسجيل لحظات نادرة .. قد لا تتكرر !!

الساعه 9 تمامًا ..تعلن عن ابتداء الكرنفال الأكاديمي العلمي ..نعم فهي محاضرة  لِــ Dr.Ronald Goldstein  بعنوان  :

The Essential Elements in Smile Design

Clinical Professor of Oral Rehabilitation at the Medical College of Georgia School of Dentistry, Augusta, Georgia USA

ينطلق الفريق لقاعة A  تجهيزًا لحضور تلك المحاضرة التي أبهرت الحضور بروعة الإلقاء وكمية المعلومات التي  أثبتت فعلاً الثورة  العارمة في طب الأسنان التجميلي !!

كانت بشكل رئيسي عرض لحالات إكلينيكية وشرح كيفية تشخيصها وآلية بناء وتأهيل الأسنان بشكل يتلائم with the patient individual lip and facial form

بإختصار شديد …

!He is  GOLDstein

فلتنتهي المحاضرة  وليكرّم الدكتور  يرافقه تصفيق حارّ من الحضور  !

تليها محاضرة أخرى  لــDr.Andreas Kurbad بعنوان :

Predictable Esthetics with All Ceramic Restorations

Specialist in Prosthodontics..Private Practice in Germany

……

الشمس تنتصف السماء ..الساعه 12 ظهراً !!

استراحه يتخللها وقت للصلاة وتناول وجبة الغداء ..

عودة بعدها للمعرض الطبي المصاحب للمؤتمر ..

شركات لأدوات ومستلزمات طب الأسنان تعرض  الجديد والجديد من ثورة التقدم في  الأجهزة الأسنانية !!

وبأسعار متفاوته بداية بـ5 ريالات ( ميدالية تحمل صورة سن) إلى جهازحجمه لايتجاوز حجم جهازك المحمول الذي تتصفح منه الآن  ويصل سعره إلى ربع مليون ريال !!

إنّها لغة  جمال الأسنان ! فليخسأ المال !!

معرض  يحوي خليط من الأسنانيون ـ فلا وجود لمن لايملك  الـ  Dental Touch !!

معرض عالمي يضم كل ماهو حديث في عالم طب الأسنان ، أجهزة لاتُرى الى في صفحات الكتب ..ولا تُسمع الا في محاضرات الكلية .. تأكد أنها   متواجده هنا بالمعرض !

أثناء تجوال الفريق بالمعرض ..إلتقط بعض الصور لأعضاء هيئة التدريس بكلية طب الأسنان _ جامعة الملك سعود .

.

.

يسار : د.ثاقب الشعلان . الوكيل الأكاديمي بكلية طب الأسنان _ منسق المؤتمر .

.

.

يمين : د. محمد العبيداء ، Chairman of the Printing &Website committee

.

.

د. محمد الرفاعي Chairman of the Puplic Relation Committee

.

.

وااااااااااااااااو !!

.

.

د. عبدالله الشمري عميد كلية طب الأسنان الأهلية .

.

.

يمين : د. محمد بن شويش ،Chairman ,Press Committee

يسار : د. فهد الصليح، أستاذ مساعد بقسم علاج العصب  بالكلية .

الوسط:  بروف. يوسف تالك (رئيس الجمعية السعودية لطب الأسنان السابق )

.

.

يمين : د. فيصل فهمي . أستاذ بقسم الإستعاضة السنية بالكلية .

يسار :  د. حنيف شرف الدين .أستاذ مساعد  بقسم الإستعاضة السنية بالكلية .

.

.

وهنا فريق العمل يستمع لشرح  من أحد مندوبي شركة Zirkon zahn    في آلية عمل CAD\CAM System  !!   من أروع الإختراعات التي هي من صنع البشر!!

.

.

الساعة الرابعة عصراً ..

قاعة B تعلن بدء محاضرة لِـ د. عبد الرحمن الغامدي  (استشاري علاج عصب – مستشفى قوى الأمن) بعنوان :

Endodontic Access Cavity Preparation

.

.

.

تليها محاضرة لـ Dr.Nelson Rhodus بعنوان:

Oral Cancer Early Detection

.

.

.

وهنا the chairmen of the Session  :

يمين :  د. عبدالعزيز المالك .

وسط: بروف .عبدالله الدوسري .

يسار: د. طارق الجبرين  .

.

.

في تمام الساعه الخامسة مساء .. حدث هام جداً !!

انتخاب مجلس إداري جديد للجمعية السعودية لطب الأسنان

المكان : قاعة  A

وبما أن فريق Talkodontics من  الأعضاء الرسميين بالجمعية ..لذلك وجب عليهم الحضور والإستماع للنقاش  .

هنا يضع  المصوتون أوراق التصويت في الصناديق المخصصة  ..وبعد فرز الأصوات يتم  الإعلان عن الرئيس الجديد للجمعية .

.

.

.

د. أحمد القحطاني يعلنها صريحه ..ليفوز برئاسة الجمعية ..

ألف ألف مبروووك !! للكورس دايركتر حقنا RDS 322   :)

وبما أننا جبنا طاري د. أحمد ..

هذي صورة للمعيدين في قسم Endodontics

يمين : د . فهد الجربوع

وسط : د. عبدالله الرياحي

يسار : رياض الثميري

وبها تختتم فعاليات المؤتمر لليوم الثاني ..ليتبقى جزء السهرة ..

الحفل الختامي
المكان : إستراحة النخبة في حي الصحافة

بعد صلاة العشاء .. وبعد يوم طويل جدا حافل بالغوص في جماليات العلم الأسناني
كان اللقاء الختامي في الليله اللي تسبق اليوم الأخير

كان الوصول الساعه التاسعة .. في خضم توزيع الدروع
تكريمات متبادله من الجمعية إلى المتحدثين الرسميين و وممثلي جمعيات طب الأسنان الدولية

جانب من الحضور .. كثافه حضور

العميد يتلقى إهداء من Dr. Ronald Goldstein

بإسم جامعة بافولو يقوم الدكتور بتكريم الطلاب السعوديين على ماقدموه من مستويات مشرفه في الجامعة
وأصر قبل تسليمه للدرع أن يقول كلمه حق عن النماذج المشرفه اللي تخرجت من الجامعة .. كانت كلمة رائعه ومن القلب
إستلمها نيابه عن طلاب بافولو الدكتور أحمد القحطاني

بعد إنتهاء التكريمات .. إختفى الحضور !!!

إلى العشاء

بعد مباركتنا للدكتور أحمد القحطاني على إستحقاقه لرئاسة الجمعية .. إستطاع فريق العمل إلتقاط هذه الصورة التذكارية

بعدها إستمتع الدكاتره الأجانب بالعرضه السعودية في الطقوس السعودية الصحراوية الباردة

صورة مع Prof. Allan Farman


كان يدرس في كلية طب الأسنان في الرياض لما كان في شي إسمه “جامعة الرياض” !

العميد يقدم هدايا تذكارية مقدمه من مكتب دعوة الجاليات


مشكلتها تكمن في الحجم .. ماراح يقدر يشيلها معاه!!

صورة لـ فريق العمل مع Dr. Ronald Glauser

قدمنا دعوة للدكتور لزيارة كليتنا .. بس للأسف كانت رحلته خلال ساعات قليلة لـ اليابان

صورة مع Dr. Charles Sfeir

قدم إقتراح بضرورة إجتماع المحاضرين مع الطلاب
منها الطلاب يستفيدون .. والمحاضرين ياخذون فكره عن الطلاب بالإضافه -على كلامه- إنه النقاش مع الطلاب ممتع
ياليت يطبق شي زي كذا

Prof. Franklin Tay


لغه صعبه .. تواصل صعب
حتى محاضرته ماقدرنا نستوعب شي





المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان – اليوم الأول

9 02 2010

عودا حميدا بعد إنقطاع دام طويلا

كـ عادة الإختبارت .. في منها الصالح والطالح
والحمدلله على كل حال

لا يسع المقام الحديث مطولا عن إسبوعين الإختبارات
لأن حديث المجالس الأسنانية اليوم هو المؤتمر السعودي العالمي

حدث ضخم تهفو له قلوب عشاق الأسنان
وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالزيز آل سعود أمير منطقة الرياض

وإنطلاقا من مبادئ  Talkodontics
أخذ فريق العمل على عاتقه أن يكون متواجدا في قلب الحدث .. ينقل الصورة والكلمة
وبمستوى رفيع يعكس مكانه القراء

جهود واضحه ومبذوله من فريق العمل

وإن حصل بعض التقصير فهذا يعود لعوامل منها :
1- توقيت المؤتمر واللي كان إفتتاحه متزامنا مع الإختبارات النهائية
2- خلفية الفريق العلمية .. واللي تعتبر مجرد أساسيات أمام هذه البحار من العلم
3- خبرة الفريق في التغطيات واللي ماتصل إلى مستوى ضخامه الحدث
لكن هذه العوائق لم تكن سدود حقيقية أمام رغبة الفريق بتقديم تجربة جديدة للقراء

الإستعدادات بدأت التاسعة صباحا
توجها للكلية لإنهاء آخر الإختبارات النظرية لمادة تشخيص أمراض الفم

بعد فترة دامت ساعتين كانت عصيبة أمام الورقة
الساعه الـ11 هي الرقم عندما توجهنا لمركز الملك فهد الثقافي -مقر المؤتمر- على أمل اللحاق بحفل الإفتتاح
وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن
ويكون حضورنا بعد إنتهاء الحفل .. وكان برعاية كريمه من مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان نيابة عن الأمير سلمان بن عبدالعزيز

بعد إنهاء إجراءات التسجيل .. توجهنا لصلاة الظهر
ثم إلى وجبة الغداء


فريق عمل توكودونتيكس مع خالد العمود

بعد وجبه الغداء توجهنا إلى المعرض المصاحب وجوله تفقديه قبل بداية المحاضرات المسائية


واضح قله الحضور هنا .. كلهم يستمتعون بوجبة الغداء !!

بعدها كانت محاضرة لـ Dr.Jose Gamborena
كانت بعنوان :
Predictable Esthetic on Teeth and Implants


تطرق لعدد من النقاط اللي تجعل التيجان الصناعية والزراعات في أفضل حله جمالية
محاضرة أقل من المتوسط

وبعدها مباشرة كانت محاضرة لـ Dr.Charles Sfeir
وكانت بعنوان :
Craniofacial Regenration Strategies


محاضرة كانت رائعه جدا .. ولأسلوب المحاضر كان له دور كبير جدا بعكس اللي قبله
وعنوان المحاضرة كان عامل مساعد
تكلم عن طرق بناء العظم وآخر الأبحاث في هذا المجال

إلتقاطه للدكتور رائد السدحان والبروفيسور خالد الوزان في نقاش جانبي


صورة للقاعة الرئيسية A

وبعدها طلعنا ناخذ فترة راحه .. وجولة في المعرض



فجر جديد
هذا هو شعار العدد الأول من مجلة طب الأسنان
وأحتفوا بها في هذا المحفل الكبير
وكان لـ فريق العمل فرصة في هذا المقام بأن تكون له صورة في زاوية المجلة مع البروفيسور عبدالله الدوسري رئيس التحرير


وأثناء التجول كان لنا وقفه مع الدكتور حنيف عند أحد الشركات وشرحلنا وبشكل سريع على جهاز procera


وبعدها دخلنا محاضرة للبروفيسورة إيمان القفيد
بعنوان
Idiopathic Condylar Resorption


نموذج مشرف للدكتور السعودي .. محاضرة وإلقاء رائعين

وبعدها توجهنا لآخر محاضرة لليوم كانت للبروفيسور مجدي حمام بعنوان
Stem Cells Theraphy in Dentistry


وفي نهاية هذا اليوم العلمي -وكما في نهاية كل محاضرة- تم تكريم البروفيسور

يوم حافل .. تجمع عالمي .. علم غزير
هذه الأوصاف المناسبة لمشاهدات اليوم

وحتى نلقاكم في تغطية اليوم الثانية
نراكم بخير
فريق عمل Talkodontics





Exams × Exams

26 01 2010

.

.

إبتداءً من يوم الغد ، تبدأ سلسلة إختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول ..بداية مع كورس التركيبات  الأسنانية الثابتة ..ومن بعدها تتوالى بقية الكورسات ..

المكان : جامعة الملك سعود_كلية طب الأسنان_ قاعة 3 أ

الزمان : يمتد من الغد إلى مايقارب  أسبوع ونصف .

كل الأماني و الدعوات   أن يكون ختام الفصل الدراسي الأول  ” مبيضاً” للوجه  :)

وقفة قصيرة جداً  عن التدوين ومن ثمّ عودة  (بإذن الله )مع تغطية  مُفصّلة لأحد المؤتمرات العالمية لطب الأسنان المُقامة هنا بالرياض ..

.

.

إلى ذالك الحين …فلتستمر الدعوات للطلاب جميعاً (وطلاب الأسنان بالأخص ) بالتوفيق أثناء  أداء الإختبارات ..

نلقاكم على أحسن حال ..





أسابيع النار تسبق عواصف الإختبارات

21 01 2010

.

.

.

.

فعلا الأسابيع اللي راحت كانت خارج نطاق الطاقات البشرية
لكن -وحتى الآن- مازلنا نصارع ونقاوم لإستعادة التوازن المفقود من الإسبوع الدراسي الأول
مرينا بفترات صعود وهبوط من الضغوطات
كانت الفترة الاول من الدراسه (( تقريبا الأسابيع الثلاثة الأولى )) هي فترة محاولة إستيعاب الصدمة
المرحلة اللي بعدها إستوعبنا الصدمة وحاولنا نسيطر على الأمور
المرحلة الحالية (( من 3 أسابيع )) هي الفترة اللي فقدنا فيها السيطرة وصرنا نحاول نطلع من كل شي بأقل خسائر ممكنه
وعلى قوله دكتور عبدالعزيز البكر : إحنا -كطلاب- عندنا قدرة هائلة في إدارة الأزمات -ولله الحمد- وإنه كل حياتنا الدراسية قائمة على هذا
كلامه فيه من الصحة الشي الكثير … لكن ما باليد حيله إلا ان تسدد وتقارب لعل وعسى

أتمنى إننا نتجنب الهفوات او العثرات في فترة الحصاد الحقيقية

لأنه الفترة القادمة (( ثلاثة أسابيع )) راح يكون فيها إختبارات فاينل لـ خمسة مواد
ومرة مرة كثير الواحد يفقد توازنه في مرحلة زي كذا
لأن الخسارة كبيرة جدا .. لا تقارن أبدا باللي خسرته في وسط الترم
ودايما الوالد يعتبر الفترة هذي هي موسم التعويض
فعلا هي إسبوعين = الترم

عموما هي مجرد كلمات حسيت إني لازم أكتبها وإحنا داخلين على “عواصف الإختبارات”

الصورة اللي مرفقه في أعلى الموضوع جت على بالي فكرتها قبل دقايق وسويتها بشكل سريع

———————-
الإسبوع الماضي إستطعنا بحمد من الله وتوفيقه توفير 4 وحدات تحميض يدوي جديدة في معمل علاج الأعصاب
كان المعمل وضعه مأساوي جدا من بداية السنة .. زحمه طلاب عشان يحمضون أفلامهم ويرجعون يكملون شغل
أنواع التاخير والزحمة والأخلاق الخربانة .. وكل هذا تحت انظار الدكاترة وشايفين كل شي وتفاصيل المعاناة بالكامل
وإيش سووا ؟
ولا شي !
كلمناهم أكثر من مرة وفي مناسبات عديدة وأكثر من شخص .. وإيش صار ؟
برضو ولا شي !!!
الزحمة هذي والقروشة اللي تصير في المعمل لـ قلة الوحدات (( المتوفر كان 4 وحدات فقط ))
والمشكله هذي كانت مزمنة .. ومستمره من سنين
ما أعرف إلى الآن سبب التجاهل هذا

لكن بفضل من الله ثم إلى رئيس قسم إصلاح الأسنان في الكلية الدكتور خالد السيف واللي تجاوب معانا بسرعة هائلة لما كلمناه عن الحال المأساوية في المعمل .. وردت فعله السريعة وتعاونه مع الدكتور أحمد القحطاني لحل هذه المشكلة

طبعا تم توفير 4 وحدات إضافية في المعمل (( الضعف )) ويعود الفضل في ذلك بعد الله إلى :
1- طلاب دفعة 427 .. زحمتهم كانت هي السبب الأول .. شكرا لكم
2- محمد حلمي .. لأنك كنت الدافع إني أروح اكلم الدكتور خالد السيف لما كنت معاي
3 – الدكتور خالد السيف واللي أعطانا الضوء الأخضر لإحضار الوحدات والكلية راح تتكفل بدفع تكاليفها
4- عبدالعزيز السيف واللي راح إتفق مع المحل ووفرلنا الفواتير والإيصالات

ولو إنه إحضار الأدوات ماهي مسؤليتنا نهائيا .. والمفروض تكون على عاتق الكلية
بس إكتشفنا بعد الأسابيع اللي قضيناها في المعاناة .. إنه لو ننتظر كل شي يجي من الكلية فـ راح ننتظر كثير مرة مرة
فـ أحيانا الواحد يضطر يخلص شغله بنفسه أحسن

الصورة هذي إلتقطها معن لي عند باب الكلية .. كان منظرنا يثير التساؤل داخلين الكلية معانا “كراتين”

كان الله في عوننا الثلاثة أسابيع القادمة .. يمكن تزيد فترات الإنقطاعات إلى نهاية أيام الإختبارات

ونعدكم أنا ومعن بـ مفاجآة تليق بسمعة TalkoDontics .. نعلن عنها في الوقت المناسب





ضوء أخضر يحجب أشعة الـ “شمس”

10 01 2010

.

.

.

.


مشاعر ومظاهر الإحتفال أشوفها اليوم في كل زوايا الكلية
هل أتوهم هذه المشاعر أم هي حقيقة ؟
هل هي مشاعر نشوة داخلية وإنعكست على نظرتي للحياة .. ولا فعلا الكلية اليوم محتفله ؟
أو يمكن من زمان ما داومت يوم كامل بالروعة هذي !

بداية يوم عادي .. صحيت بدري
بس كالعادة دايما لازم أتوجه للكليه وأنا أجري لأني طلعت من البيت متأخر !!
كان عندنا كويز -كالعادة- الساعه 8 ونص

والساعة 9 وقت عيادة الإستعاضة السنية
ساعة الحسم .. نكون أم لا نكون .. دقائق تفصلنا عن الحكم النهائي لـ عمل إستمر 21 يوم
وفترة عمل أكثر من 12 ساعة .. مع ثلاثة محاولات لـ تركيب الأسنان
مناطق العمل كانت متعددة مابين معامل الكلية .. العيادة .. وحتى في غرفة النوم !!
كان زميلي ورفيق دربي في العيادة الدكتور فهد الجمل ماسك الحالة معاي
هو المسؤول عن تركيب الأسنان في الفك السفلي .. وأنا مستلم الفك العلوي

في العيادة
بإنتظار وصول الدكتور المسؤول (( الإنستركتر )) .. والمريض ونجم حلقات “سلسلة الإشراقات” شمس الدين
لحظة ..
فين شمس ؟!
!!!؟

لا !!!! .. نسيت أتصل عليه أبلغه بالموعد !
أطلع الجوال ..
أنا : السلام عليكم ياشمس كيف الحال
شمس : -بصوت نايم- وعليكم السلام
أنا : إن شاء الله فيه موعد اليوم
شمس : ليش كلام الحين ؟ .. الحين الساعه 9
أنا : عارف .. بس مو مشكلة يجي اليوم متأخر
شمس : خلاص انا يجي

الحمدلله !

الحين نرجع للعيادة ونتناقش أنا وفهد عن إحتمالية وجود أخطاء في العمل .. ونلقي عليه نظرة ثانية وثالثة
مع ظهور الدكتور في بداية الممر .. بدأت دقات القلب تضخ المزيد من الدماء المليئة بالأدرينالين
نظرات سريعة تنتقل مابين خطوات الدكتور المتجهة إلى العيادة .. وإلى العمل المتواجد في يدي !!
هل من الممكن ؟ .. هل هو في المكان الصحيح ؟ .. هل هو بالشكل الصحيح ؟
ماذا لو حصل الرفض مع طلب الإعادة للمرة الرابعة ؟ .. ماهي ردة فعلي المناسبة ؟
أرجع للمعمل وأشتغل فيه للمرة الرابعه ؟ .. أو يتملكني ( أنا وفهد ) اليأس ونرسله إلى أي معمل خارجي ينهي مافشلنا فيه ؟

حبل طويل من الأفكار قطعه دخول الدكتور العيادة
يلتفت الدكتور .. يبحث عن العمل واللي كان مازال في يدي
سلمت الدكتور “الأرتيكوليتر” المبلل بقطرات من يد ي الراجفتين

لحظات صمت في العيادة
أكاد أسمع حفيف إحتكاك الهواء والدكتور يحرك الأرتيكوليتور بين يدينه
وبنظرة سريعة لـ فهد اللي كان واقف جنبي .. وكأني أشوف شي يتحرك في المنطقة اليسرى من الصدر !
ساعه الصفر على وشك الوقوع
يزداد الصمت ثقلا .. وتزداد اللحظات رعبا كلما طالت اللحظة
لأن الصمت المريب هذا لا يكسره إلا رصاصه قد تكون قاتله
وإما تمر يجوار رأسك .. ويكتب لك حياة أخرى !!
هل أنهار الآن ؟ .. أم أنتظر الحكم النهائي ؟

في لحظة أعتبرها من أكثر لحظات سعادتي من دخلت الكلية
تجلت في هذه الكلمة
your work is “APPROVED” .. but u should try it in the patient mouth

هذي هي الكلمة اللي إشتغلت عليها ثلاث أسابيع وأخيرا سمعت الدكتور يقولها

مجرد إلتفت الدكتور وهو طالع من العيادة
ما قدرت أتمالك نفسي أكثر من كذا
صرنا أنا وفهد نضحك بشكل هستيري  مو مصدقين باللي صار
صرت أنتظر الألعاب النارية تشتغل في عيادتنا !! .. بس كانت الفرحة اللي داخلي أكبر من أي شي ثاني
الكلية حسيتها مليئة بالألوان .. الإبتسامات تعلو الوجوه !

التهاني والتبريكات هي لغة اليوم

خلال ثلث ساعة وصل شمس .. بعد الترحيب الحار جلسناه على الكرسي وتم تجربة الطقم داخل الفم
الحمدلله كان بشكل رائع والقياسات ممتازة
الدكتور طلب في اللحظة هذي تعبئة بيانات تجهيز الطقم النهائي (( بناءا على الطقم اللي سويناه )) وإرسالها للمعمل وإستلام الطقم بشكله النهائي والأخير
توقيع الدكتور على الورقة .. هو الضوء الأخضر اللي نسانا كل التعب اللي سويناه

أشكر كل الشباب الطيبين اللي وقفوا معانا في الفترة الماضية وكل من سأل عننا أو حاول يخفف من معاناة الثلاث أسابيع
وماننسى نشكر اللي قاموا بالتهنئة اليوم .. ماودي أذكرهم بالأسماء لأنه راح أنسى الكثير
ماقصرتوا معانا
وإن شاء الله قريبا صورة الطقم اللي كلكم سألتوا عنه بشكله النهائي

الجيد في الموضوع واللي زاد من إحساس السعادة
إنه بعد مامشى المريض .. الدكتور أثنى على الشغل
وإعتبره “عمل ممتاز” .. هذا بحد ذاته إنجاز

صورة ألتقطت يوم الخميس الماضي أثناء العمل في تركيب الأسنان الصناعية على مكتبي
مع الشكر لـ معن على تسليفه التورش حقه لي .. اللي لونه أسود وراسه فضي





العمّ أبو عبدالله ..الحلقة الأخيرة !!

24 12 2009

.

.

.

.

.

.

نعم فلكل بدايةٍ …يوجد نهاية  ، تلك هي الحياة .  فكما بعد الظلام الدامس ..ينفلِق الصباحُ المُشرق ، وكما من بعد الجهد والتعب ..تجد الراحة والإطمئنان !

فأيضاً …من بعد مواعيد  على مدى طويل بالكلّية  ..سوف تجد  طقم أسنان !

It’s the Complete Denture

تعود سلسلة حكايات العمّ أيو عبدالله إلى اليوم الأول من بداية السنة عندما كانت بداية خُطّة العِلاج …(راجع الحلقة الأولى ) .

وجاء اليوم القياسي ! يوم تسليم  الطقم !

لم يكن هناك بذل مجهود كبير في تلك الزيارة مقارنةً  بِسابقاتها ، لكنّ  ألمَ الفِراق والوداع الأخير كان مُهيمناً على كل المشاعر والأحاسيس !!

إنّها الزيارة الأخيرة لأبو عبدالله ..فليسجّل التاريخ !

أبو عبدالله ..الرجل المٌسنّ تجده كل يوم سبت في تمام الساعه 2 ظهراً  ينتظرني بالعياده ..للأسف دوماً أتأخر عليه على الأقل 10 دقائق ..بسبب المحاضرة التي تسبق زمن العيادات .

عند وصولي المُعتاد للعياده ..أجد  عصاه الصفراء خشبية الصنع مُلقاة بأحد أركان العياده ، وسكونه البريء المتواضع الذي يوحي لك بأن ” الدنيا كُلّها بخير ! “

عُذراً يبو عبدالله .. على التأخير  الخارج عن الإرادة ، وأعتذر بشدة أيضاً على موعد من المواعيد تم حضورك فيه ولكن لم نقوم بأي خطوة علاجيه بسبب خلل تقني بمعمل الكلية .

ماذا قالو عن أبو عبدالله  ؟

“  مره شفته جا قبل الموعد بنص ساعه !! ياحظّكم ..والله مريضكم متعاون مرره ..ماشاء الله “

عبدالسلام الشمّري

” أحجز لي اياه ياولد ..أبغى اسويله طقم ثاني “

محمد حِلمي

He is one of the philosophical patients

House Classification

العمّ صاحب السبعين عامًا ، يستلم طقمه الأسناني الكامل في يوم ليس له مثيل ! وفي حادثة فريدة  من نوعها ! فرحة عارِمة تعُمّ  أرجاء المكان …للطاقم الطبي والمريض وكل من حضر ذلك الموقف البديع !

وكعادته  الكريمة ..الشكر والثناء لكل من أسدى لهُ معروفًا ! يشكر العمّ كل من ساهم في تأسيس و بِناء الطقم ، بداية  بِتقني الأشعة الذي قام بإنتاج صورة أشعة إكس والتي لولاها لم يتمكّن الفريق الجِراحي من خلع أحد الأسنان في بداية مسيرة العلاج ، ومرورًا بالإستشاري العظيم د. حسب الله الذي  دعم خطة العلاج دعما سديدًا بآرائه وخبرته الجبّارة !!

ولا يفوتني أن أذكر مساعد طبيب الأسنان الآسيوي … ” آ نطوني ” الذي كان يفهم كل حركه وهمسه يعملها طالب طب الأسنان  المتدرّب بالعيادة ، لتكون ردة فعلِه أسرع  من سرعة الضوء !! :)   ،  فعلاً كان مصدر إطمئنان  يستحق الشكر .

” خلاص اليوم بتروح بالطقم البيت ان شاء الله …خلّصنا العلاج ..الحمدلله عالسلامه ! “

تلك  هي العبارة التي كلّفت مايقارب 8 زيارات للعياده على مدار شهرين  ، قامت بِـ “تهييج “مشاعر الُأنس والسعادة لدى العمّ ..

الإستشاري يُـلقي نظرة  نهائية على الطقم ، ليرى مدى كفاءة العمل .

يمتدِح الإستشاري الطقم ويتنبّـأ بِـمستقبل جيد للعلاج !  الحمدلله !

يُطلب من الطاقم الطبي التوقيع على ورقة إنهاء حالة مرضية ، يُؤتى بورقة الــfinished case  ، لنكتب اسم المريض ورقم الملف ، كعادة روتينية عند إنهاء أي حالة مرضية .

قشعريرة  جسم ” مُفاجئة ..توحي بِـأمر غريب يحدث في هذا الوقت !!

.

.

نعم .. هذه المرّه  هي  المرّة  الأخيرة التي تكتب بها اسم العمَ ورقم الملف !

بقلوب يملأها الحزن والأسى.. نُدخِل تلك الورقة الكفّية  داخل الملف الطبّي للمريض ،  ومن ثم نطوي صفحات ذاك الملف..

وبها تنطوي جميع ذِكريات وحلقات العمّ  أبو عبدالله !

لتكون هي الخطوة الأخيرة النهائية ..

حان الوداع ..

مصافحة أخيرة مع العمّ.. على أمل اللِقاء بمناسبة أخرى أبينا جميعًا أن تكون مناسبةً مرضية !

مُغادرة وخروج من العياده ..

حينها لم اجد نفسي إلا ان ألتقط صورة ختامية لمغادرة العمّ  ..

.

.

.

لمحة سريعه :

اليوم كان عندنا لاب علم أمراض الفم ..عبارة عن  سلايدز تحت المجهر .. سقطت عيناي تحت المجهر على  هذه الصورة :

.

.

.

.

قد يكون هذا  هو مايفعله  ألم الفِراق !!

.

.

هذه هي جميع حلقات العمّ أبو عبدالله قد انتهت بتفاصيلها  المُفصّلة..

ألقاكم مع حالة مرضية جديدة

.

.

.

في أمان الله





منصور و “كلاس ون ريستو ! “

17 12 2009

.

.

.

عودة مجددة بعد أسبوع شاق جدًا يصنف من ضمن الأسابيع القاسية  !!

أكتب الآن في صباح يوم الخميس في تمام الساعه السابعة .

أسبوع كان مليء بالضغط النفسي، العلاجي ، والدراسي !

فبعد الإقتراب من إنهاء مسيرة علاج العمّ أبو عبدالله ..(صاحب طقم الأسنان الكامل ) يأتي مريض آخر ولكن تختلف خطة العلاج فهذه المرّة ..كورس علاج الحشوات يعلن البداية القوية التي سوف تُسيطر وتُهيمن على الجميع!

تختلف زمن بداية الكورسات الإكلينيكة  ..أقصد بداية علاج الطالب للمريض ، كورس الأطقم المتحركة مثلاً يبدأ مع بداية أول السنه ليحصل على شرف أن يكون مرضى ذلك الكورس هم أوّل مرضى نقابلهم في المسيرة الأسنانية !

بعدها بما يقارب الشهر والنصف يأتي كورس الحشوات ليطغى قليلاً على تملّك كورس الأطقم المتحركة ، كيف لا وهو الكورس الذي يشكّل مايقارب 70 % من عمل طبيب الأسنان في المستقبل !

لم نبدأ بسفك الدماء حتى الان !!..عفواً أقصد كورس الجراحة (الخلع) ! فهو من الكورسات الذي يحتاج الى مهارة ومعرفة تفوق تلك التي مع الكورسات  الإكلينية الأخرى .

منصور ..طالب بكلية الآداب بالجامعه ،شاب يبلغ من العمر 20 ربيعاً ، نحيل الجسم ،متوسط الطول ،يحضر المواعيد بإنتظام،  دائمًا يطلب منّي إعطاءه عُذر علاجي لغيابه عن المحاضرات بكليته ، تمّ رسم خطة العلاج وعلاجه الاسبوع الماضي  كأول مريض أضع له الحشوات الأسنانية !! :)

تعود قصة منصور إلى يوم من الايام لم يكن هناك مرضى وكما يجب علي كـ”طالب “ان ابحث بأي حال من الاحوال على اي مريض لأبدأ بعلاجه ..

في ذلك اليوم المشئوم لم يحضر المريض المفترض حضوره (الذي تمّ حجز له موعد مُسبقًا)، هنا  المعادله تزدداد سوءاً وصعوبه ..نعم يجب عليك الان البحث والتحرّي  في جميع عيادات الكلية ،و صاالة الاستقبال .. لتأتي بمريض .

على الرغم من ان الذنب ليس ذنب الطالب في حال تغيب اي مريض عن موعده ولكن تلك قوانيين الكلية التي  يجب علينا اتباعها ..نعم سوف تعود بالنفع لنا بإذن الله .

جولة بحث هنا وجولة تحرّي هناك ..

ممرات العيادات ..تجد الكثير من الزملاء الطلاب ..فيجب السلام عليهم ولكن عذرًا قد تخلف الصيغة هنا  ! :

” كلاس ون ريستو ؟ “

إنها صيغة سلام أسنانية شهيرة و مصطلح أسناني بحت ..عذرا ان لم تفهمه عزيزي القارئ ، ولكن سوف أحاول جاهداً ايضاح المصطلح :

هو علاج حشو  بسيط للتسوس غير العميق ، يعتبر من أسهل الحشوات التي المفترض اي طالب يبدأ بها وكما هي تعليمات الكورس نفسه.

وهكذا يتمّ إطلاق العبارة أعلاه على كل طالب بعيد كان أم قريب ..للقاصي والداني  ولكن السؤال الأهم هنا من الذي سوف يفكّ شفرة تلك العبارة ؟؟

هذه إحدى الطرق الفعّالة للبحث عن مريض في حال الأزمات ، يوجد طريقة أخرى ايضا ولكن لم أطبقها للاسف ألا وهي :

المرور بممر من ممرات  العيادات بحيث يكون على يمينك ويسارك  سلسلة  لانهائية من عيادات الطلاب العلاجية ..كل ماعليك فعله هو

الوقوق ببداية الممر ومن ثم التوكل على الله والمشي ..واثناء المشي  يجب عليك إطلاق تلك العبارة ” كلاس ون ريستو ” وفي رواية “  ريستو كلاس ون ” ومحاولة الارتفاع والانخفاض بمستوى الصوت كي تكون العبارة أطرب  للسامع ..وياحبذا ان يتم تلحينها !

صدقني بعد تكرار تلك العبارة لأربع ..خمس مرات اثناء المشي سوف تجد ماتريده بإذن الله ..

___________

وبعد زمن ليس بالقصير قضيته ترنحًا ،تمشيًا، وتسكّعاً بممرات العيادات .. جذبني أحد الإعلانات  المتهالكة على أحد الجدران المقابلة لعيادات أطبّاء الإمتياز ، لأقف قليلا لقرائتها ..بالواقع لم يكن هناك شي يستحق القراءة ولكن لايوجد شي فعله في ذلك الوقت غير هذا الشي … ” مجبرٌ أخاك لابطل ! “

لم أفهم من ذلك الإعلان شيئا فقررت التأمّل بِـلوحة الإعلانات بشكل عام ، وطريقة تصميم الإطار ولماذا بالذات هذا اللون ؟!

بإختصار..في الدقائق الماضية  لم أفعل شي أضاف إنجاز أو تقدّم  لي أو للكية ، أو حتى للأمة العربية والإسلامية !!

نِداء يقطع كل الافكار  ليقول :

” دكتور ..من وين الفحص؟ ..ابغى افحص .. “

أبهرني لمّا قال العبارة هذي .حسيت أني امتلكت الدنيا كلها بلحظة وحده ، الحين انا أروح وأدوّر من مكان لمكان ..عيادة لعيادة ..وأنت تجيني رزق من الله وتبي فحص ..تعال ياحبيبي تعال ..

حاولت التماسك قليلاً بعد السؤال اللي تمّ سؤاله ..لأُظهر بعضًا من  “الثِقل ” !

سمعت من فترة من أحد الأساتذة بالتطوير الذاتي  ، أنه اذا أحد من الناس تعرّض لك بِسؤال مُحرج ..فاجئه بسؤال ولا تعطيه إجابة !

حاولت استخدم الأسلوب المُحنّك هذا ، مع أنه لافائدة من استخدامه هنا ..ولكن من باب “إظهار الإهتمام بالمريض “  :

” اول مرة تجي هنا ؟؟ “

” ايه والله اول مرة “

“حياك الله “

يتم جذب “منصور ” بكل عزّة وفخر على تحقيق هذا الأنجاز العظيم ..الى رقم عيادتي C 145 ليتم اجراء العلاج له او الفحص او اي شي ..

ينتزع منصور غترته ، ليستلقي على كرسي العيادة ..

وبعد الفحص وإصدار خطة العلاج .. ملخص الخطة تقول :

إنني “كلاس ون ريستو ” !

الحمدلله

عفواً سوف أتوقف لبُرهة عن الكتابة  لإعطاء منصور التخدير الموضعي

right IDB

لا ألــم !!

.

.

أما  الآن ..يطلب منّي  “منصور” التوقّف تمامًا عن الكتابة لبداية العلاج ..

.

.

دعائكم بإتمام العلاج على أتمّ حال ..

.

.

نلقاكم ..





“خفيفة يدك يا دكتور !”

12 12 2009

.

.

.

.

اليوم السبت ..
الساعه 2 ظهرا .. كان عندي مريض راجع الإسبوع الماضي لغرض عمل بعض الحشوات
وبما إنه الموعد الماضي قضيناه كله في إعداد الخطة العلاجية
اليوم كان اليوم الموعود لـ بداية العلاج

المريض غير متواجد في صالة الإنتظار .. ولا في العيادة !
بعد مجموعة إتصالات إكتشفت انه في المواقف بعد ماقالوله موظفين الإستقبال تعال بعد إسبوع !!!
ولله الحمد قدرت ألحق عليه قبل مايمشي
وأعطيته نصيحه ذهبية : لاعاد تكلم موظفين الإستقبال وتعال مباشرة للعيادة

يوسف .. المريض ذو الـ 16 ربيعا
يدرس في المرحلة الأولى من الثانوية
يحتاج بعض الحشوات وإكمال لعلاج العصب وثلاثة تيجان
متعاون جدا .. نشيط ونبيه ماشاء الله عليه

كانت الخطة انه نبدا اليوم أول الحشوات .. وأول حشواتي في مسيرتي الأسنانية على أول كائن حي
كان المريض متحمس بعد ماشرحتله كيف راح نمشي في العلاج .. وإنه اليوم راح نبدأ بالحشوة الأولى
أول سؤال واجهته لما خلصت من كلامي : “يادكتور فيه إبره اليوم ؟”
ما أعجبه جوابي أبدا .. لما هزيت راسي بالإيجاب

بدأ “يتحلطم” شوي وهو جالس على الكرسي .. ويجهز نفسه نفسيا ويستعد لإستقبال الإبره
شكل عنده تجارب سيئة سابقا .. حاولت أطمنه وأقوله ان العملية سهلة جدا خصوصا إنها في الفك العلوي وبالعادة تكون خفيفه وماتسبب ألم

بعد ما جهزنا الإبرة -للأسف كانت تحت نظره طول الوقت!-
وبعد ماحطينا التخدير الموضعي في المكان المحدد
مسكت الإبره وكان دخول سلس الحمدلله – بعد خبرة طويلة (( شيك على تدويناتي السابقة )) -
أول ماحطيت الإبره على الطاولة وفتح المريض عينه سألني : “خلصنا” ؟
أعطيته إبتسامة النصر .. وهالمرة قلتله الجواب اللي يتمنى يسمعه
رد علي بعبارة كانت سبب في نشوتي باقي اليوم : “ماشاء الله عليك  .. خفيفة يدك يا دكتور !”
كان لها كبير الأثر .. ولو إنها ماهو الشي العظيم ولا عملية قلب مفتوح
لكن مجرد هالتجربة البسيطة الغير مؤلمة للمريض راح تكون كفيله بتغيير النظرة السوداوية أو حتى إزالة الخوف الداخلي للمريض في الزيارات القادمة لطبيب الأسنان

إشتغلت على السن رقم 24 كلاس 1 (( السطر هذا ما أتوقع يفهمه إلا الأسنانيون ))
وكانت البداية على أساس أنه ينتهي العلاج بـ حشوة معدنية
لكن حمدلله التسوس كان سطحي وغيرنا خطة العلاج إلى حشوة بيضاء

طلبت من المساعد لوحة ألوان الحشوات لإختيار درجة بياض الحشوة
وأول ماشاف المريض اللوحة معاي أشرلي عليها وقال : “أبي أبيض شي!”
جلست أضحك في البداية .. وشرحتله بأنه مو معقوله أحط أبيض وتصير “تلق” .. كأنها حشوة معدنية
الفكرة بأنها تكون بنفس درجة لون السن

المريض في هذه الأثناء -وضع الحشوة- حسيته ماهو معاي
شيكت عليه وحصلته نايم !
شكله كان منجد تعبان في المدرسة .. أو أنا شغلي مره رايق لدرجة تجيب النوم !!

الحمدلله كـ أول حشوة ما أخذت معاي وقت طويل .. خلصت على الوقت المحدد
وأعجبت الدكتور -الرائع محمد بن شويش- والحمدلله أثنى عليها

والأهم من هذا وذاك .. إنها اعجبت المريض !





يوم العودة .. من الأجواء

1 12 2009

.

.

.

.

اليوم الحادي العاشر والأخير

للمرة الثانية وبقلوب حزينة .. نودع لندن الماطرة
هذا انا أكتب كلماتي القادمة وأنا فوق السحاب على كرسي خطوط الجوية العربية السعودية الوثير – وأشاهد المضيفين يبدؤون توزيع وجبات العشاء-
لندن خلفنا بإتجاه أرض الوطن

(( شكلي إستعجلت جدا بإخراج اللابتوب .. وصلت وجبتي الآن .. أعتذر منكم لعده دقائق ))

عودة .. بشكل أسرع من المتوقع لأنه اللي كنت أتوقعه “وجبة عشاء” كان عبارة عن طبق من السلطات .. واللي ما قدرت آكل منه شي طبعا ! .. وطلبت من المضيف وبكل أدب أنه ياخذ صحني وأرجع للكتابة أفضل !

كان صباح ثقيل .. مع صعوبات شديدة في ترك النوم خصوصا لما يكون بعد يوم طويل مليء بالأمطار –بلا توقف- ومشي أكثر 14 ساعه مع الكثير من الضياع والمغامرات في شوارع لندن
كانت الشقة مقلوبة فوق تحت .. محاولات ترتيب وتجهيز في كل زاوية من الغرفة
الساعه 10 الصباح .. والإقلاع الساعه 7ونص مساءا من مطار هيثرو

حاله إستنفار .. محاولات سيطرة أدت في النهاية مفعولها .. وكانت الساعه 1 ظهرا تماما هي لحظة إعلان خروجنا من الشقة
كانت خطة الذهاب للمطار هي عن طريق الأندرقراوند –زي ماجينا فيها- .. لكن كثرة الشنط + ثقلها أدت إلى تغيير الخطط في آخر لحظة
قررنا انه نجرب التاكسي (( ولأول مرة خلال تواجدنا في لندن )) .. الطريق أخذ تقريبا ساعه إلا ربع للمطار

أول شي شفناه لما دخلنا المطار كان طابور طويل جدا .. جدا جدا
وللأسف الشديد جدا .. انه الطابور هذا مضطرين اننا نمسك فيه سرا !
كان هذا الطابور هو لإسترداد التاكس ! .. وكل الجنسيات من حول العالم واقفه
منظر مرعب .. وأحلى شي لما تجي الموظفة تقولنا ترا يمكن ياخذ منكم السرا ساعه ونص .. وبعدين جا بعدها واحد زود جرعة البهارات وقالنا مافي أمل قبل ساعتين !!

الحمدلله بفضل من الله ثم بجهود الموظفين في التنظيم وصلنا للشباك بعد 45 دقيقة تقريبا
الأمور مشت بسلاسة جدا في المطار والحمدلله بعدها وكان كل شي كما تعودناه
وأنا الحين أكتب هالكلمات على الطائرة

بشكل عام .. الرحلة اللندنية كانت رائعة .. وكانت (( كما كانت رحلة الصين في وقتها )) تغيير الجو المطلوب تماما بعد سبع أسابيع غير عادية في السنة الثالثة
إستغرقت وقت طويل في التصوير .. ووقت اطول مع الاهل في الأسواق .. وقليل من الوقت في السينما

خلونا نتكلم شوي عن الأسواق (( بما انه جا طاريها ))
بداية عندنا .. ثقافة البيع عندنا جدا ضحلة .. حط البضاعه ((أي بضاعه )) على الرف + حط كاشير .. وربك كريم إن شاء الله يجون ناس ويشترون
وإذا تعب نفسه راح يحط عامل أو إثنين من دول شرق آسيا –الفقيره منها طبعا- لا يفقه في عمليه البيع والشراء ولا البضاعه نفسها شيئا .. ناهيك عن أساسيات التعامل الحضارية البشرية
محلات الملابس عندنا تشكي وبعنف .. آخر مرة رحت أتسوق من محلاتنا كانت تجربة من السوء ماتجعل أي بشري يأخذ على نفسه عهدا بألا يرتكب هذه الخطيئة مره أخرى !
هذا كله في حاله انك وجدت محل يستقبلك –من الأساس- عشان تمر في العمليات اللاحقة كلها

بالمقابل ..
كثرة المحلات .. أحيانا الشارع الواحد يكون فيه اكثر من 3 أو 4 فروع بحيث إذا ماحصلت مقاس إمشي 100 متر وتحصل الفرع اللي بحنبه
الديكورات وطريقة العرض لوحدها ودك تشتري أي شي ! .. طريقة تعامل العاملين في المحل –واللي يكونون أحيانا من نفس الجنسيات الآسيويه اللي عندنا- واللي يعطون دروس في طرق التعامل في البيع والشراء الناجحة .. لما تسأله عن شي مايخليك قبل مايعطيك إياها في يدك .. ومايقولك “روح شوفها هناك” هذي العبارات تسمعها عندنا بس !
فعلا في لندن لو يحطون قطعة ورق بطريقته راح يعرف يبيعها!
طبعا إلى الآن ماشفت زي الصينيين في البيع

هذا ماعندي إلى الآن .. وبما إنه جا الشاي مع الحلى (( شكلها يبشر )) فأنا مضطر إني أترككم إلى تحديثات قادمة

(( الرجاء ربط أحزمتكم إستعدادا للهبوط ))

عدنا لكم .. هذه المرة بعد إعلان بداية الهبوط
وبما إنه جميع “قوانين” الطيران العالمية عند الهبوط يتم فيها إغلاق جميع الأجهزة الإلكترونية .. فإن الخطوط السعودية ترمي بهذه القوانين عرض الحائط .. والحياة حلوة !
وقررت أكتب هالكلمتين !!
أنوار مدينة الرياض من السماء رائعة جدا ! .. وأستطيع رؤية هدوء الفجر يعم المدينة من هذه المقعد
الساعه 4 ونص الآن
ما أعرف ايش أكتب بالضبط .. بس جهازي مازال مفتوح فأنا مضطر أستمر في الكتابة
صياح الأطفال مصيبة .. ما أدري ليش ما أسمع هذه السيمفونيات الا في طياراتنا
من لحظة الإقلاع وأنا أستمع للكثير منها .. يختلفون في منطقة المصدر – أنا أستمتع بواحده من الامام الأن !-

لحظات وتلمس الطائرة الأرض ..
لحظة !
…..
إلتماس سلس مع الأرض

الكابتن الطيار يرحب بنا في الرياض .. الساعه تشير إلى الرابعة و أربعين دقيقة .. للأسف ماسمعت درجة الحرارة ! ومافي أحد جنبي يكتب آخذ منه النوتس بعدين .. فتحملوا كتاباتي الناقصة

إن شاء الله مايكون زحمة عند نقطة الجوازات !

الناس الحين تجهز عفشها إستعدادا لمغادة الطائرة ..
أستودعكم الله
راح أنزلها مجرد وصولي للبيت

الحمدلله على سلامتنا !!
وعودا حميدا إلى أرض الوطن





كارثة جدة ! من المسؤول ؟؟

28 11 2009