“خفيفة يدك يا دكتور !”

12 12 2009

.

.

.

.

اليوم السبت ..
الساعه 2 ظهرا .. كان عندي مريض راجع الإسبوع الماضي لغرض عمل بعض الحشوات
وبما إنه الموعد الماضي قضيناه كله في إعداد الخطة العلاجية
اليوم كان اليوم الموعود لـ بداية العلاج

المريض غير متواجد في صالة الإنتظار .. ولا في العيادة !
بعد مجموعة إتصالات إكتشفت انه في المواقف بعد ماقالوله موظفين الإستقبال تعال بعد إسبوع !!!
ولله الحمد قدرت ألحق عليه قبل مايمشي
وأعطيته نصيحه ذهبية : لاعاد تكلم موظفين الإستقبال وتعال مباشرة للعيادة

يوسف .. المريض ذو الـ 16 ربيعا
يدرس في المرحلة الأولى من الثانوية
يحتاج بعض الحشوات وإكمال لعلاج العصب وثلاثة تيجان
متعاون جدا .. نشيط ونبيه ماشاء الله عليه

كانت الخطة انه نبدا اليوم أول الحشوات .. وأول حشواتي في مسيرتي الأسنانية على أول كائن حي
كان المريض متحمس بعد ماشرحتله كيف راح نمشي في العلاج .. وإنه اليوم راح نبدأ بالحشوة الأولى
أول سؤال واجهته لما خلصت من كلامي : “يادكتور فيه إبره اليوم ؟”
ما أعجبه جوابي أبدا .. لما هزيت راسي بالإيجاب

بدأ “يتحلطم” شوي وهو جالس على الكرسي .. ويجهز نفسه نفسيا ويستعد لإستقبال الإبره
شكل عنده تجارب سيئة سابقا .. حاولت أطمنه وأقوله ان العملية سهلة جدا خصوصا إنها في الفك العلوي وبالعادة تكون خفيفه وماتسبب ألم

بعد ما جهزنا الإبرة -للأسف كانت تحت نظره طول الوقت!-
وبعد ماحطينا التخدير الموضعي في المكان المحدد
مسكت الإبره وكان دخول سلس الحمدلله – بعد خبرة طويلة (( شيك على تدويناتي السابقة )) -
أول ماحطيت الإبره على الطاولة وفتح المريض عينه سألني : “خلصنا” ؟
أعطيته إبتسامة النصر .. وهالمرة قلتله الجواب اللي يتمنى يسمعه
رد علي بعبارة كانت سبب في نشوتي باقي اليوم : “ماشاء الله عليك  .. خفيفة يدك يا دكتور !”
كان لها كبير الأثر .. ولو إنها ماهو الشي العظيم ولا عملية قلب مفتوح
لكن مجرد هالتجربة البسيطة الغير مؤلمة للمريض راح تكون كفيله بتغيير النظرة السوداوية أو حتى إزالة الخوف الداخلي للمريض في الزيارات القادمة لطبيب الأسنان

إشتغلت على السن رقم 24 كلاس 1 (( السطر هذا ما أتوقع يفهمه إلا الأسنانيون ))
وكانت البداية على أساس أنه ينتهي العلاج بـ حشوة معدنية
لكن حمدلله التسوس كان سطحي وغيرنا خطة العلاج إلى حشوة بيضاء

طلبت من المساعد لوحة ألوان الحشوات لإختيار درجة بياض الحشوة
وأول ماشاف المريض اللوحة معاي أشرلي عليها وقال : “أبي أبيض شي!”
جلست أضحك في البداية .. وشرحتله بأنه مو معقوله أحط أبيض وتصير “تلق” .. كأنها حشوة معدنية
الفكرة بأنها تكون بنفس درجة لون السن

المريض في هذه الأثناء -وضع الحشوة- حسيته ماهو معاي
شيكت عليه وحصلته نايم !
شكله كان منجد تعبان في المدرسة .. أو أنا شغلي مره رايق لدرجة تجيب النوم !!

الحمدلله كـ أول حشوة ما أخذت معاي وقت طويل .. خلصت على الوقت المحدد
وأعجبت الدكتور -الرائع محمد بن شويش- والحمدلله أثنى عليها

والأهم من هذا وذاك .. إنها اعجبت المريض !





يوم العودة .. من الأجواء

1 12 2009

.

.

.

.

اليوم الحادي العاشر والأخير

للمرة الثانية وبقلوب حزينة .. نودع لندن الماطرة
هذا انا أكتب كلماتي القادمة وأنا فوق السحاب على كرسي خطوط الجوية العربية السعودية الوثير – وأشاهد المضيفين يبدؤون توزيع وجبات العشاء-
لندن خلفنا بإتجاه أرض الوطن

(( شكلي إستعجلت جدا بإخراج اللابتوب .. وصلت وجبتي الآن .. أعتذر منكم لعده دقائق ))

عودة .. بشكل أسرع من المتوقع لأنه اللي كنت أتوقعه “وجبة عشاء” كان عبارة عن طبق من السلطات .. واللي ما قدرت آكل منه شي طبعا ! .. وطلبت من المضيف وبكل أدب أنه ياخذ صحني وأرجع للكتابة أفضل !

كان صباح ثقيل .. مع صعوبات شديدة في ترك النوم خصوصا لما يكون بعد يوم طويل مليء بالأمطار –بلا توقف- ومشي أكثر 14 ساعه مع الكثير من الضياع والمغامرات في شوارع لندن
كانت الشقة مقلوبة فوق تحت .. محاولات ترتيب وتجهيز في كل زاوية من الغرفة
الساعه 10 الصباح .. والإقلاع الساعه 7ونص مساءا من مطار هيثرو

حاله إستنفار .. محاولات سيطرة أدت في النهاية مفعولها .. وكانت الساعه 1 ظهرا تماما هي لحظة إعلان خروجنا من الشقة
كانت خطة الذهاب للمطار هي عن طريق الأندرقراوند –زي ماجينا فيها- .. لكن كثرة الشنط + ثقلها أدت إلى تغيير الخطط في آخر لحظة
قررنا انه نجرب التاكسي (( ولأول مرة خلال تواجدنا في لندن )) .. الطريق أخذ تقريبا ساعه إلا ربع للمطار

أول شي شفناه لما دخلنا المطار كان طابور طويل جدا .. جدا جدا
وللأسف الشديد جدا .. انه الطابور هذا مضطرين اننا نمسك فيه سرا !
كان هذا الطابور هو لإسترداد التاكس ! .. وكل الجنسيات من حول العالم واقفه
منظر مرعب .. وأحلى شي لما تجي الموظفة تقولنا ترا يمكن ياخذ منكم السرا ساعه ونص .. وبعدين جا بعدها واحد زود جرعة البهارات وقالنا مافي أمل قبل ساعتين !!

الحمدلله بفضل من الله ثم بجهود الموظفين في التنظيم وصلنا للشباك بعد 45 دقيقة تقريبا
الأمور مشت بسلاسة جدا في المطار والحمدلله بعدها وكان كل شي كما تعودناه
وأنا الحين أكتب هالكلمات على الطائرة

بشكل عام .. الرحلة اللندنية كانت رائعة .. وكانت (( كما كانت رحلة الصين في وقتها )) تغيير الجو المطلوب تماما بعد سبع أسابيع غير عادية في السنة الثالثة
إستغرقت وقت طويل في التصوير .. ووقت اطول مع الاهل في الأسواق .. وقليل من الوقت في السينما

خلونا نتكلم شوي عن الأسواق (( بما انه جا طاريها ))
بداية عندنا .. ثقافة البيع عندنا جدا ضحلة .. حط البضاعه ((أي بضاعه )) على الرف + حط كاشير .. وربك كريم إن شاء الله يجون ناس ويشترون
وإذا تعب نفسه راح يحط عامل أو إثنين من دول شرق آسيا –الفقيره منها طبعا- لا يفقه في عمليه البيع والشراء ولا البضاعه نفسها شيئا .. ناهيك عن أساسيات التعامل الحضارية البشرية
محلات الملابس عندنا تشكي وبعنف .. آخر مرة رحت أتسوق من محلاتنا كانت تجربة من السوء ماتجعل أي بشري يأخذ على نفسه عهدا بألا يرتكب هذه الخطيئة مره أخرى !
هذا كله في حاله انك وجدت محل يستقبلك –من الأساس- عشان تمر في العمليات اللاحقة كلها

بالمقابل ..
كثرة المحلات .. أحيانا الشارع الواحد يكون فيه اكثر من 3 أو 4 فروع بحيث إذا ماحصلت مقاس إمشي 100 متر وتحصل الفرع اللي بحنبه
الديكورات وطريقة العرض لوحدها ودك تشتري أي شي ! .. طريقة تعامل العاملين في المحل –واللي يكونون أحيانا من نفس الجنسيات الآسيويه اللي عندنا- واللي يعطون دروس في طرق التعامل في البيع والشراء الناجحة .. لما تسأله عن شي مايخليك قبل مايعطيك إياها في يدك .. ومايقولك “روح شوفها هناك” هذي العبارات تسمعها عندنا بس !
فعلا في لندن لو يحطون قطعة ورق بطريقته راح يعرف يبيعها!
طبعا إلى الآن ماشفت زي الصينيين في البيع

هذا ماعندي إلى الآن .. وبما إنه جا الشاي مع الحلى (( شكلها يبشر )) فأنا مضطر إني أترككم إلى تحديثات قادمة

(( الرجاء ربط أحزمتكم إستعدادا للهبوط ))

عدنا لكم .. هذه المرة بعد إعلان بداية الهبوط
وبما إنه جميع “قوانين” الطيران العالمية عند الهبوط يتم فيها إغلاق جميع الأجهزة الإلكترونية .. فإن الخطوط السعودية ترمي بهذه القوانين عرض الحائط .. والحياة حلوة !
وقررت أكتب هالكلمتين !!
أنوار مدينة الرياض من السماء رائعة جدا ! .. وأستطيع رؤية هدوء الفجر يعم المدينة من هذه المقعد
الساعه 4 ونص الآن
ما أعرف ايش أكتب بالضبط .. بس جهازي مازال مفتوح فأنا مضطر أستمر في الكتابة
صياح الأطفال مصيبة .. ما أدري ليش ما أسمع هذه السيمفونيات الا في طياراتنا
من لحظة الإقلاع وأنا أستمع للكثير منها .. يختلفون في منطقة المصدر – أنا أستمتع بواحده من الامام الأن !-

لحظات وتلمس الطائرة الأرض ..
لحظة !
…..
إلتماس سلس مع الأرض

الكابتن الطيار يرحب بنا في الرياض .. الساعه تشير إلى الرابعة و أربعين دقيقة .. للأسف ماسمعت درجة الحرارة ! ومافي أحد جنبي يكتب آخذ منه النوتس بعدين .. فتحملوا كتاباتي الناقصة

إن شاء الله مايكون زحمة عند نقطة الجوازات !

الناس الحين تجهز عفشها إستعدادا لمغادة الطائرة ..
أستودعكم الله
راح أنزلها مجرد وصولي للبيت

الحمدلله على سلامتنا !!
وعودا حميدا إلى أرض الوطن





كارثة جدة ! من المسؤول ؟؟

28 11 2009




اليوم الثامن أعاده الله علينا وعليكم

28 11 2009

.

.

.

يوم العيد يوافق اليوم الثامن من الرحلة

كانت تمشيه موسعه في وسط مدينة لندن من أوكسفورد ستريت إلى ساحة البيكدلي .. بعدها عشاء صيني دسم جدا
وكالعادة كان يتخلله الكثير من التسوق
حاولت أروح للمركز الإسلامي اللي جنبنا أصلي فيه العيد بس للأسف طلع مافيه صلاة عيد .. ولما رجعتله بعدين لقيت في إجتماع مسلمين
لكن طلع المركز إيراني ! .. وبما انه العلاقات السياسية بين البلدين متوتره مالها داعي اكون أول الضحايا .. وإنسحبت بسرعة

وهذي شوية صور من اليوم





اليوم السادس .. جامعة الـ 800 عام

26 11 2009

معليش على القفزة في الأحداث

بس صدقوني الأيام اللي راحت ماكان فيها شي مثير .. يمكن أتكلم عنها بعدين بشكل مختصر
واللي كلها محلات وتسوق -والكثير من شارع أوكسفورد-
فـ بننتقل لأحداث اليوم السادس واللي توجهت فيها إلى مدينة كامبريدج
الأرض الأم للـ الجامعة العجوز كامبريدج
واللي تحتفل المدينة بجامعتها اللي بلغ عمرها 800 سنة في 2009
كان تاريخ ميلادها في عام 1209 ميلادي

ما أعرف تاريخ كثير عن الجامعة بالتفصيل .. بس صدمني عمر الجامعة .. وقضيت طول اليوم في هذه الصدمه .. مع شويه صدمات كـ بهارات

صحيت الساعه 9 الصباح وإتجهزت .. الساعه 10 تقريبا طلعت من البيت إلى محطة القطارات اللي أطلع منها من لندن إلى كامبريدج واللي تبعد ساعه تقريبا بالقطار
وصلت هناك الساعه 12 .. وكان أحمد توه مخلص الكلاس وجايني للمحطه
بدينا رحلتنا مشيا على الأقدام من محطة القطار في كامبريدج بإتجاه وسط المدينة

خلال عشر دقائق مشيا كنا هناك .. تمشيه سريعه
تلاحظ الطلاب في كل مكان .. الكثير منهم أجانب من شرق آسيا او من الشرق الأوسط .. والكثير من الأوربيين بس صعب تفرق بينهم
دخلنا في حارات مره رايقة .. وتمشينا في أحد حدائق المدينة
وإتجهنا لمنطقة تسوق ثانية .. مو الهدف منها التسوق لكن بس نتفرج في الناس
بعد ما أكلنا وجبه خفيفه توجهنا للجامعة اللي يدرس فيها أحمد  .. كل هذا مشي
أخذني أحمد في لفة موسعة على الجامعة .. الكلاسات .. المعامل .. المكتبة وملحقاتها .. مسرح الجامعة .. وحتى عيادة “العلاج بالموسيقى” !
إنصدمت .. يمكن المبنى بسيط ومايقارن بروعة مباني جامعة الملك سعود من برا
بس للأسف هذا الشي الوحيد اللي تتميز فيه جامعتنا .. وتركت الباقي كله

ماراح أرمي اللوم كله على الجامعة .. بس انا شفت ناس تدرس .. تطلب العلم
ما أقول انه ماعندنا طلاب يدرسون او انه طلابهم أذكى
لكن تحطيم تدخل جامعتهم في الليل وتحصل كل مرافقها مليانه طلاب .. ومايحتاج نروح البهو جامتعنا عشان نشوف منظرها .. بدون ذكر “مكتبه” الأمير سلمان .. فما بالنا بالمعامل
نسيت أذكر انه المكتبة ومرافقها (( غرف إجتماعات للطلاب بكامل تجهيزاتها )) ومكاين التصوير والسكانرات .. حتى مكتبة أغاني وأفلام كلها متوفرة 24 ساعه
اتوقع أشياء زي هذي يشترك فيها الجامعة من جهة لتوفيرها .. ووجود الطلاب من جهة عشان يستخدمونها

والله شفت مناظر عجيبة .. شفت ناس تدرس !!
شكلهم ولسبب ما غريب .. وبشكل أغرب حنيت أرجع أدرس

طلعنا من الجامعة ورحنا لمطعم قريب من الجامعة .. ديكوره مره بسيط ورايق (( زي باقي المدينة )) .. الظريف في المكان انه اللي خدمتنا كانت تنطق حرف الشين “سين” كانت تطلع معها كلمات بطريقة غريبة زي :
thank u very mus
من اللي فهمته من أحمد انها مو بريطانيه أساسا وانها من دولة ينطقونها زي كذا
طلعنا من المطعم إلى شقة أحمد
شقة ملمومه .. مرتبه .. ومكانها حلو
جلسنا فيها شويتين وبعدها أخذنا لفة أخيره على المدينة وتوجهنا إلى محطة القطار على الساعه 9 تقريبا
إنتظرنا القطار المتجة إلى لندن مرة ثانية
كانت لحظة وداع حزينة .. لـ أحمد ولكامبريدج
أعجبتني المدينة جدا
جميله .. هادية .. صغيرة .. وبسيطه
لفيناها كلها ورجعنا للمحطة مرة ثانية .. كله مشي

وصلت لـ لندن تقريبا الساعه 10 ونص

أبغاكم تلاحظون اني واحد سائح خبرتي في لندن ماتتجاوز الـ 25 يوم مجتمعه .. ومع ذلك أقدر أطلع منها وأسافر وأرجع وأوصل لأي مكان فيها بسهولة شديدة
هذي هي أهم مواصفات المدينة السياحية .. وهي المدينة السياحية الأولى على الإطلاق
أقدر أسميها مدينة (الأغبياء) لأنه مافي أمل أحد يضيع فيها .. بس تفهم كم نقطة وخلاص تصير تقدر تروح لأي مكان بسهولة

الحين وقت الصور .. واللي تحكي آلاف الكلمات بدون ما أكتبها





اليوم الثاني : وجه آخر من لندن

24 11 2009

أول صباح -جميل- في لندن
مملوء بعطر الياسمين في صالة الإستقبال وأنا متجه إلى “عيادة” الحلاقة -إسمها كذا !- في الجهة المقابلة من السكن
كانت حلاقة سريعة وبسيطة .. لأنه اليوم راح أقابل واحد من الشباب (( أحمد )) من زمان والله ماشفته ومالها داعي ينصدم بشوشتي

طلعت من الحلاق وإتصل علي أحمد يقولي انه ركب القطار متجه من مدينة كامبريدج (( اللي يدرس فيها )) إلى لندن وراح تستغرق الرحلة ساعة
على ماتجهزوا أهلي .. ونزلوا في أوكسفورد ستريت -راح نمر على هالشارع كثير- رحت للبيكدلي كنقطة إلتقاء

شفت أحمد ! .. زمااان عن هالولد
بعد التحية والسلام
أخذنا لفة على الأقدام حول منطقة البيكدلي بس في أماكن ماقد رحتلها
بعدها قررنا نروح تاور بريدج بحكم إني مازرت هالمكان أبدا
كانت رحلة ممتعة جدا من محطة الميترو إلى الوصول الى الجسر نفسه .. مليئة بـ زخات المطر والبرد الشديد

طلعنا على الجسر .. وتمشينا هنا وهناك

بعدها رجعنا للبيكدلي نتعشى .. ونشوف فيلم
وإحنا نحاول نختار مطعم من التشكيلة العظيمه الواسعة من أنواع المطابخ والأطباق العالمية .. ودخلنا في حيره شديدة
مرينا بالصدفه على مطعم أكل صيني سريع (( سريع جدا )) .. وقررنا إننا ندخله .. وبعدين قررنا انه نطلب .. وبعدها أكلنا .. كل هذا صار في غضون ثواني
بس كان الاكل يسوا

وللأسف خاننا الوقت وماكان فيه أفلام تستاهل

قررنا انه نقضي الساعتين المتبقية (( قبل مايمشي أحمد رجوعا إلى كامبريدج )) تمشية في المنطقة والجو كان جدا جميل والمطر وقف

سرقنا الوقت .. ودايما اللحظات الرائعة تمر بسرعة

كان يوم رائع .. مريت فيه على مناطق جديده من لندن
من زمان ماشفت أحمد .. والله يكتب اللي فيه الخير وأقدر أروحله

عارف انه مافي كلام كثير ينقال .. بس زي ماتكلمت في أول بوست
هذي زيارتي الثانية لـ لندن وماني متوقع مغامرات مرة كبيرة .. يمكن زيارتي لـ كامبريدج تكون مثيرة كوني بشوف شي جديد
بس غير كذا مجرد تسوق وتمشيات وسينما

ولذلك .. وبما انهم يقولون صورة خير من ألف كلمة .. فأنا جبت صور كثير هالمرة
وإن شاء الله تكون معبره عن جمال المكان

اليوم الثالث : أنا وهارودز مانصلح لـ بعض





اليوم الأول وإستعاده للذكريات

23 11 2009

.

.

.

في مطار هيثرو
بعد مرور سنتين في نفس المكان .. على نفس كراسي الإنتظار الخضراء
واللي عشنا معاها (( وبشكل غريب )) أحلى أيام سفرة لندن السابقة
هذي هي مرة ثانية نشوفها .. لحظات من ذكريات الأكل على الكراسي هذي .. والمكان اللي صلينا فيه .. وحتى الكراسي اللي -حاولنا- ننام عليها

فعلا إحنا في لندن .. للمرة الثانية !
أول مرة في حياتي أسافر إلى دولة مرتين ! .. ما أعتبرها ميزة أبدا .. وبوجهة نظري دام الواحد دافع فلوسه يروح يشوف ويتفرج في مكان ثاني أحسن
لكن لندن لها جوها الخاص .. ساحره جدا
المميز في الزيارة هذي إنها في الشتاء .. النهار القصير .. والليل الطويل
أمطار بلا توقف .. وجو بارد ورائع .. صحيح انه ممل على المدى الطويل لكن بالنسبة لـ مواطن سعودي هذا النوع من التغيير مطلوب

خلونا طيب نرجع لنقطة البداية .. ونتكلم بشويه إختصار -وتفصيل- في الأحداث

الرياض الساعه 2 ونص صباح يوم الجمعة .. وأنا في مقعدي رباطا الحزام
تم إعلان إقلاع الطائرة متجهة مباشرة إلى لندن
بعد الإقلاع السلس .. تم توزيع وجبات العشا .. واللي أشك بـ ضلوع شركة الخليج للتموين في ووجود أياد خفيه لها في عملية تحضير طعام الطائرة
وما أعتقد إنكم تحتاجون وصف دقيق لهالأكل (( الله يعز النعمة بس ))
خلدت إلى النوم العميق واللي كان مقطع كثيرا بسبب آلام الرقبة .. والله يفككم من نوم الطائرات

إستيقظت في منتصف نومي في “ساعه ما” لأجد المضيفة فوق رأسي تعطيني أربع خيارات ؟!
لا أتذكر منها إلا الخيار الأخير وكان “اومليت”
قلت لها : أومليت .. في محاولة مني لـ تذكر الأربع خيارات
لم أكد انتهي من كلمتي إلا وأجد صحن الفطور أمامي ! .. واللي كان لتأثير شركة الخليج حضورها

الساعه 6 وربع تماما بتوقيت لندن المحلي تم الهبوط على مدرج هيثرو المبلل جدا بالمياه
ماهذا ؟! .. مازالت السماء سوداء ولم تحضر الشمس بعد !
يبدو ان الليل طويل .. جدا

نزلنا في المطار ..
مايحتاج اقولكم كمية الذكريات اللي عشناها .. طول الطريق في إجراءات الخروج وإحنا نذكر بعض باللي نشوفه

أول وجه بريطاني نواجهه .. كشك الجوازات في المطار
وجه بشوش يقوم بعمله على أكمل وجه وبسعادة بالغة
أثار إستغرابة كثرة السعوديين إلى لندن “هاليومين” .. وبكل براءة يسأل : “بدت إجازة الكريسمس عندكم” ؟
بعد توضيح الفكرة لهذا الرجل .. تم الختم على الجوازات بالسماح لنا بالدخول

إكتشاف : انا رجل أحب الثرثرة كثيرا !! .. لي يومين وأنا أحاول أخلص هالحلقة بس يمنعني إنشغالي بالإضافة إلى رغبتي الجامحة بكتابة التفاصيل
راح أحاول أحط المختصر المفيد

عودة ..

هذا هي الكراسي الإنتظار الخضراء في نفس مكانها
في نفس المكان اللي صلينا عنده .. في نفس المكان اللي “حاولنا” ننام فيه .. واللي عشن فيه من أحلى لحظات السفرة السابقة إلى نفس المكان -لندن-
بعد ماصلينا في مسجد هيثرو (( إيوه فيه مسجد)) .. على طول رحنا لمحطة القطارات اللي تحت المطار واللي تاخذنا مباشرة إلى وسط لندن ومن هناك راح نحول بالميترو إلى مكان السكن (( واللي متحمسين نشوفه ))
بعدما قطعنا 28 محطة توقف !! .. وعدة محطات مابين زحمة و”فضاوة” .. وصلنا لمنطقة الفندق
قرب الفندق من محطة الميترو إختصر علينا خطوة الضياع
وصلنا الفندق تقريبا 9 صباحا .. طلبوا مننا الإنتظار إلى الساعه 12 ظهرا لتجهيز الغرفة
تركنا أغراضنا عندهم وتوجهنا لأكثر مكان متوقعين (( واللي راح نسمع إسمه كثير في اليوميات )) أوكسفورد ستريت
مكان التسوق الأول في لندن .. حماس التسوق من أول ساعه !!
كان الهدف الأول هو إستخراج الجوالات للجميع فيه حاله الضياع .. ويالله لك الحمد سعر الجوال هنا بحدود 30 ريال !
أخذنا ثلاث أجهزة مع أرقام بريطانية
وبدينا نمشي في الشارع من بدايته .. دخلنا بعض المحلات بدون ما نشتري عشان نشوف الوضع
فعلا لما تعيش تجربة التسوق هناك ماتقول إلا : الله يستر على أسواقنا بس
هنا حتى لو ماتشتري شي راح تنبسط .. بس مايحتاج نكشف الـ “مكشوف” ونبدا نتكلم عن بعض الأشياء المنتهيه عندنا

لفة سريعة .. توقفنا فيها في أحد المطاعم واللي كانت زحمة جدا .. وأكلنا وجبة الغداء
الساعه 4 مساءا .. قررنا العودة إلى الفندق بعد ماأخذنا شارع أوكسفورد بكامل طوله

الغرفة كانت ممتازة جدا .. هي تعتبر شقة أكثر من إنها غرفة فندقية
غرفتين نوم .. صاله مع طاولة الطعام ومطبخ
شي مره جيد .. والأهم انه العمارة جديدة جدا = شقة نظيفة

بعد أخذ قسطا من الراحة والصلاة .. والشمس غابت
بدأنا نتجهز للنوم إستعدادا ليوم جديد .. وتعشينا عشاء خفيف إشتريناه من البقالة اللي تحتنا مباشرة
أكتشفنا انه الساعه توها 5 !!!
تونا بدري على النوم !
قررنا نرجع نلبس مرة ثانيه ونطلع نتمشي
الليل مره طويل في الشتاء .. مرة مرة
قررنا نروح ساحة البيكدلي الشهيرة
طبعا كان يوم جمعة ولكم أن تتخيلون الزحمة اللي كانت موجوده هناك
حج !
زحماااه مرة .. مرة
أخذنا لفة للذكريات .. أخذت فيها ( طبعا ) جداول عرض للأفلام في صالات السينما (( اللي متواجدة بكثرة في هالساحة ))
ورجعنا البيت .. وإكتشفنا انه مازالت الساعة 9 الليل
حسينا انه لازم نسوي شي بعد .. مو متعودين احنا يكون الليل بهالطول !
قررنا انه نرتاح لأنه بكرة ورانا يوم طويل – آخر -
إشترينا شوية “مفرحات” من البقالة اللي تحتنا .. وقبل ماننام غسلنا أسناننا -اللي هي أهم شي-
وبكذا خلصنا اليوم الأول بحمدالله ورعايته

ملاحظات من اليوم الاول :
على الزحمة مالاحظنا ولا واحد .. ولا أي شخص لابس قناع أو ماسك .. غريبة !
جو لندن في اليوم الاول جميل جدا .. خصوصا إنه اليوم اللي قبله في الرياض كانت ماتزال الشمس حارقة
إكتشفنا اني شخص يعيش في الليل .. وأعجبني الليل الطويل مع اني كنت مو مستسيغ فكرتها سابقا
الزينات ومظاهر الإحتفال للـ كريسمس في كل مكان قبل شهر من الكريسمس نفسه .. جميلة جدا

اليوم الثاني : الوجه الجديد من لندن
وإذا ذلك الحين .. إجازة ممتعة للجميع


إلتقاطه من أختي الصغيرة لي





إنجازات طبية لعقول سعودية !

23 11 2009

.

.

.

عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، ملك المملكة العربية السعودية يدخل ضمن قائمة العشرة أشخاص الأكثر تأثيراً في العالم، والتي صدرت الخميس 12-11-2009 عن مجلة “فوربس” الامريكية  كأحد الشخصيات التي كان لها تأثير في عام 2009.

المصدر :

http://www.alarabiya.net/articles/2009/11/13/91104.html

دخول جامعة الملك سعود كأول جامعة سعودية ضمن تصنيف شنغهاي الذي يعد التصنيف الأرقى  والأصعب وأكثر التصنيفات انتشاراً وقبولاً في الأوساط الأكاديمية حيث تقوم جامعة شنغهاي جياو تونغ بإعلانه مرة واحدة كل عام ، وسجلت جامعة الملك سعود الحضور العربي المنفرد في هذا التصنيف حيث لم تتضمن قائمة الخمسمائة جامعة عالمية أي جامعة عربية أخرى هذا العام ، ويعتبر هذا الإنجاز غير مسبوق للجامعات السعودية ، ويسجل حضوراً عالمياً لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

المصدر :

http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/News/Pages/news01_31_10_2009.aspx

وبهذه المناسبة العظيمة..دعونا نأخذ جولة  سريعة لإنجازات طبية  من قبل سعوديون وسعوديات :

1)

إعتماد بحث طبيبة سعودية مرجعاً عالمياً لطب الأسنان

اعتمد البروفسور مايكل ويلسون أستاذ علم وبائيات الأسنان في جامعة لندن وواحد من رواد طب الأسنان على مستوى العالم، الدراسة والبحث الميداني الذي نفذته الدكتورة عنان ششة اخصائية طب الأسنان التجميلي بمستشفى قوى الأمن أثناء مرحلة الماجستير عن تأثير تناول منتجات الألبان على صحة أسنان الأطفال.

وطلب البروفيسور ويلسون إضافة هذه الدراسة في فصل كامل من كتابه الذي يعد أول مرجع وفهرس متخصص لطب الأسنان وصحة الفم في العالم (مكونات الغذاء وصحة الفم).

الجدير بالذكر أن د.ششة أنهت دراستها للماجستير في تخصص صحة أسنان المجتمع من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام ٢٠٠٣م وكانت أول طالبة في الجامعة منذ عشر سنوات تنهي رسالة الماجستير في هذا المجال خلال مدة وجيزة، وحصلت أيضاً على مرتبة الشرف الأولى.

المصدر :

http://www.alriyadh.com/2009/05/02/article426341.html

2)

عالم سعودي يكتشف طريقة تحد من السرطان

حقق أستاذ المناعة بكلية الطب في جامعة الملك سعود الدكتور عادل المقرن إنجازاً طبياً مهما عندما تمكن بالاشتراك مع فريق عالمي من اكتشاف طريقة جديدة تقود إلى علاج يحد من انتشار الخلايا السرطانية.

ويشمل العلاج حالات سرطان الثدي والمستقيم والقولون والرئة عن طريق استخدام تقنية التماثل الجزيئي. ويرتكز هذا الاكتشاف على محورين الأول لإنتاج أجسام مضادة في المعامل واستخدامها مباشرة في مقاومة انتشار السرطان. والآخر هو إنتاج لقاح مناعي تم اختباره على حيوانات التجارب بنجاح، وهو يحفز جهاز المناعة في المرضى على إنتاج الأجسام المضادة.

المصدر :

http://news.ksu.edu.sa/news/25646

3)

الإستشارية الأولى على مستوى الشرق الأوسط

حققت الدكتورة هويدا القثامي مرتبة الاستشارية الأولى لجراحة القلب للأطفال في الشرق الأوسط والثانية على مستوى العالم في مقدمة أول خمسين شخصية شهيرة على مستوى العالم .

4)

أعلن الدكتور الجرّاح العالمي السعودي د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة (وزير الصحة السعودي)، نجاح عملية فصل التوأم السيامي المصري حسن ومحمود، وهي العملية التي تحمل رقم 21 في سجل عمليات فصل التوائم السيامية، التي اشتهر بها فريق طبي جراحي سعودي.

5)

إستحقت بروفيسورة سعودية تعمل حاليا أستاذة في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو بالولايات المتحدة الأمريكية جائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية “إتش.أي.إن”، وقيمتها ثلاثة ملايين دولار، وتحظى بتغطية متميزة في الأوساط العلمية الدولية، وتُمنح لأفضل مشروع بحثي من بين عشرة آلاف باحثة وباحث، لتنقش اسم بلادها واسمها على لائحة المخترعين الجدد في الولايات المتحدة.
البروفيسورة السعودية غادة مطلق عبد الرحمن المطيري، التي تبلغ من العمر 32 عاماً استطاعت اكتشاف معدن يُمكِّن أشعة الضوء من الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى “الفوتون”، بما يسهل معه الدخول إلى الخلايا دون الحاجة إلى عمليات جراحية، وبما يساعد على التحكم بأعضاء داخل الجسم دون الدخول إليه، كما يتحكم أيضاً بوقت العملية، باستخدام نوع من الضوء من أسهل وأرخص أنواع الأشعة، يدخل إلى الجسم والأعضاء ولكن الجسم لا يمتصه؛ فإذا كان هناك شخص ما لديه سرطان؛ يمكن عبر هذه الأشعة الدخول إلى منطقة المرض والقضاء على السرطان دون فتح الجسم، بلا ضرر، ويمكن التحكم بها والتحكم بالمكان الذي يجب أن تخترقه، وهذا الضوء لا يمتصه أي شيء يقع في مداه وإنما فقط المكان الصغير الذي تجري معالجته، بينما أشعة الليزر يمتصها أي شيء في طريقها ويحرق معه الخلايا المصابة وغير المصابة، وكذلك يمكن ان تستخدم تقنية “الفوتون” في علاج عضلة القلب واكتشاف ما قد يحدث من خلل في تلك العضلة قبل الوصول لحدوث جلطات.

.

.

وعاشت بلادي المملكة العربية السعودية!





لإبتسامة أجمل !

21 11 2009

قال: السماءُ كئيبةٌ ! وتجهّما
قُلت:
ابتسم يكفي التجهّم في السما !

قال: الصِبا ولّى! فقلت له: ابتــسم
لن يرجع الأسفُ الصِبا المتصرّما !

قال: التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرامِ جــهنّما

خانت عـُـــهودي بعدما ملّكـتها
قلبي , فكيف أطيق أن أتبسّــما !

قُلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها
لقضيت عــــمرك كــله مُتألما

قال: الــتجارة في صراعٍ هائلٍ
مثل المسافر كاد يقتله الـــظما

أو غادة مسلولةٍ محــتاجةٍ
لدمٍ ، و تنفث كلما لهِثت دما !

قُلت: ابتسم ما أنت جالب دائها
وشفائها, فإذا ابتسمت فربما

أيكون غيرك مجرمًا. و تبيتُ في
وجلٍ كأنك أنت صرت المجرما ؟

قال: العِدى حولي علت صيحاتهم
أَأُسرُ و الأعداء حولي في الحمى ؟

قلت: ابتسم ، لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجل و أعظما !

قال: المواسم قد بدت أعلامها
و تعرضت لي في الملابس و الدمى

و علي للأحباب فرض لازم
لكن كفي ليس تملك درهما

قلت: ابتسم، يكفيك أنك لم تزل
حيًا, و لست من الأحبة مُعدما!

قال: الليالي جرّعتني علقما
قلت: ابتسم و لئن جرّعت العلقما

فلعل غيرك إن رآك مرنّمًا
طرح الكآبة جانبا و ترنّما

أتُراك تغنم بالتبرّم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟!

يا صاح، لا خطرٌ على شفتيك أن
تتثلما, و الوجه أن يتحطّما

فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
متلاطم, و لذا نحب الأنجما !

قال: البشاشة ليس تسعد كائنا
يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما

قلت ابتسم مادام بينك و الردى
شِبرٌ, فإنك بعد لن تتبسّما!

………

هذا ماقاله إيليا أبو ماضي قديمًا في الترغيب بالإبتسامة ،وقبل ذلك بالتأكيد ديننا يوصي بأن نبتسم (الإبتسامة في وجه أخيك صدقة ) .

ولكن السؤال الأهم هنا ، ماذا بعد الإبتسام ؟

هل فعلاً إبتسامتنا  تجذب من حولنا ؟

دعونا نرى الإبتسامة الأجمل ! من جانب طب الأسنان ..

نصائح عامة  لـ إبتسامة أجمل  :

1) اجعل الماء مشروبك الرئيسي .

2)نقص العناصر الأساسية في الغذاء وخاصة أثناء مرحلة تكوين الأسنان , يؤدي إلى ضعف في العظام والطبقة الخارجية للأسنان مماينتج عنه تسوس وخشونة لسطح السن

3)بروز حواف الحشوات أو قربها من حدود اللثة يساعد على تكوين بيئة لإلتصاق طبقة البلاك بسطح الأسنان

تعريف البلاك :
هو المادة البيضاء التي تتجمع على سطح الأسنان، وتتكون من مواد لعابية لها القدرة على الالتصاق بالأسنان، بالإضافة إلى بكتيريا والمواد التي تنتجها هذه البكتيريا من جراء تخميرها لبقايا الطعام (الأحماض)“

4)”إن تزاحم الأسنان في الفم يجعل تنظيف الأسنان عملية صعبة ومزعجة , مما يؤدي إلى ازدياد تراكم الطبقة الجرثومية“

5) ”أثبتت كثير من البحوث دور التدخين في رفع درجة حرارة الفم والتأثير على مستوى المناعة , مؤديا إلى إلتهاب الأنسجة الداعمة للأسنان“

6)مرضى السكري : ”لديهم قابلية كبيرة لإلتهابات الأنسجة الداعمة للأسنان وتكرار ظهور الخراجات من وقت لآخر , وهذا ناتج عن خلل في تركيبة خلايا الأنسجة الداعمة للأسنان“

7)  ”الضغط النفسي يؤثر سلبا على المداومة في تنظيف الفم , وهذا يظهر جليا على الطلبة أثناء فترة الإمتحانات والكثير من الأشخاص أثناء المشاكل الإجتماعية“

8)  أسباب رائحة الفم الكريهه :

أسباب متعلقة بالأسنان :

أ- تسوس الأسنان

ب- أمراض اللثة

ج- تراكم بقايا الطعام والبكتريا على الأسنان واللثة

أسباب أخرى :

التدخين

جفاف الفم

9) أسباب تؤدي إلى حساسية الأسنان :

1- إنحسار اللثة

2- كسر الأسنان

3- طحن الأسنان

4- تفريش الأسنان بعنف

5- إستخدام منتجات تبييض الأسنان ( دون إستشارة الطبيب )

.

.

يتبع …





The 11th FIMA Medical Camp ;Malaysia

21 11 2009

FIMA   إختصار لــ  Federation of Islamic Medical Association  ، إنها منظمة تجمع إسلامي طبي ..

لن أخوض في التعريف بها بشكل مفصل ولكن أريد فقط أن أسلك  جانب معين يعتبر من أهداف هذه المنظمة ..

وهو ” بناء جيل شبابي طبي متمسكًا بتعاليم دينه ، معتمدًا على ماوهبه الله من مواهب..  وإمكانية تطويرها “

لقاء سنوي ..يجتمع فيه طلاب الكليات الصحية من جميع أنحاء العالم الإسلامي ، لتتلاقح التقاليد والعادات ،وليستفيد الجميع من الخبرات الكامنة في شباب طبي مسلم !

يُحدّد الزمان والمكان ..لتتجه جميع الأنظار  إلى ذاك المكان ، فالجميع يعد عدّته للقاء عالمي لم ولن يكن له مثيل  على الإطلاق !!

نعم إنه الرابع والعشرون من شهر July  هو بداية اللقاء ويستمر  إلى الواحد والثلاثين من الشهر  نفسه ، المكان سوف يكون في آسيا الحقيقة … ماليزيا !!

16 دولةعالمية + 150 طالب وطالبة من شتى بقاع العالم  أعلنوا جاهزيتهم الكاملة للمشاركة في المخيم الطبي  العالمي الحادي عشر لطلاب الكليات الصحية تحت رعاية الـFIMA

وسوف يكون شعار هذا المخيم الطبي ” التطوع في مجال طالب الطب !

” لم تجمعنا اللغة ولا اللون ولا بلد ولا حتى العِرق .. ولكن رابطة الإسلام الوثيقة هي الهدف !

والآن نترككم مع بعض الصور الماليزية …